المتقي الهندي

684

كنز العمال

8456 عن علي قال : لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ولتجدن في أمر الله ، أو ليسوا منكم أقوام يعذبونكم ويعذبهم الله ( ش ) . 8457 عن أبزى الخزاعي والد عبد الرحمن ( 1 ) قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا ، ثم قال : ما بال أقوام لا يفقهون جيرانهم ، ولا يعلمونهم ولا يعظونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم ؟ وما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتفطنون ، والله ليعلمن أقوام جيرانهم ، ويفطنونهم ويفقهونهم ، ويأمرونهم وينهونهم وليتعلمن قوم من جيرانهم ، ويتفطنون ويتفقهون أو لأعاجلنهم بالعقوبة في دار الدنيا ، ثم نزل فدخل بيته ، فقال قوم : من تراه عني بهؤلاء ؟ فقالوا : نره عنى الأشعريين هم قوم فقهاء ، ولهم جيران جفاة من أهل المياه والاعراب ، فبلغ ذلك الأشعريين ، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ذكرت قوما خبير ، وذكرتنا بشر ، فما بالنا ؟ فقال : ليعلمن قوم جيرانهم وليفقهنهم وليفطننهم وليأمرنهم ، وليهينهم وليتعلمن قوم من جيرانهم ، ويتفطنون ويتفقهون ، أو لأعاجلنهم بالعقوبة في دار الدنيا ، فقالوا : يا رسول الله أبطير غيرنا ؟ فأعاد قوله

--> ( 1 ) ابن أبزي الخزاعي ولم تصح له صحبه ولا رواية وذكر الحديث ابن الأثير في أسد الغابة عند ترجمته : أبزي الخزاعي وبرقم ( 21 ) بلفظه ورواته اه‍ . ص